سأبقى أزعجكم؛ فالمعذرة!!!

عدت إلى بلدي في منتصف عام 2006م، بعد غربة 27 عاماً، والهدف العمل الدعوي والتعليمي في صحراء الأسد…
الكل يقول:
أين العلماء وطلبة العلم؟!!
لو كان هناك علماء لكان حالنا غير هذا الحال!!!
لكن الغالبية العظمى:
إذا طلب منهم طلبة العلم طلباً أو أمروهم بأمر فلا يستجيبون،
بل ويسخرون،
ويخونون،
ويفتون بغير علم،
ويضعون آراءهم واجتهاداتهم في مقابلة النصوص!!!
عذراً؛
لو كنت موظفاً عندكم لهاجرت واختبأت واعتزلت، وليفعل الناس حينئذ ما شاؤا!!!
ولكنني مكلف من الله تعالى،
فسأبقى أزعجكم بفتاويي حتى يفصل الله بيننا،
وهو خير الحاكمين…

اكتب رداً