كنت أزعج العصابة الأسدية كثيراً بكتاباتي؛
حتى استدعتني المخابرات الجوية إلى مكتب وزير الأوقاف السوري…
وسأبقى أعرض لكم صور المآسي والقتلى والجراح على موائدكم حتى لا تنسوا…
وسأبقى أذكركم باليتامى مع كل طفل حتى لا تنسوا…
وسأذكر تعدد الزوجات أمام كل زوجة حتى تشعر بآلام الأرامل…
وسأنغص رفاهية المستغربين بواجبهم في الدعوة والجهاد حتى تنقلب حلاوة التعلق بالدنيا مرارة في أفواههم…
وسأذكركم بكل مصائب الشام قبل أن يأتي دوركم في المجازر حيث أنتم لو كنتم تعقلون!!!
فآسف على الإزعاج!!!
وأرجو أن تقبلوا اعتذاري!!!
أعلم أن أخلاقكم عالية،
وستقدرون أن كلماتي هي أنات موجوع،
فستقبلوا اعتذاري حتماً!!!
لكن احذروا أن تحدثكم أنفسكم بنسيان مآسينا ومجازرنا،
فسأزعجكم حينئذ من جديد!!!
وسأعتذر أيضاً من جيديد،
فآسف على الإزعاج!!!