لقائي بمسؤول داعشي على جبهة نبل

قبل سنتين التقيت بالبيتونجي “أبو إسلام”، والذي كان أمير داعش في ماير المقابلة تماماً لنبل الرافضية الموالية للعصابة الأسدية.
قال لي يومها:
لدينا هنا أسلحة كيماوية، ونرغب بضرب نبل والمغاولة (الزهراء) بها.
فقلت له:
ولماذا لم تفعلوا حتى الآن؟!!
فقال:
سألنا الأمير ورفض حالياً، ولم تصلنا الموافقة حتى الآن…
أقول:
لقد وصلت الموافقة أخيراً وضربوا بها مارع!!!
لعن الله الخوارج كلاب أهل النار؛
يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان!!!

اكتب رداً