بعض الناس – إن لم يكن كثير منهم – لا يدافع عن المشروع ولا يحارب لأجله إلا إذا كان مديراً أو عميداً أو رئيساً له، فإذا تركه بذل قصارى جهده لتدمير كل شيء!!! عجباً لخمر المناصب كيف تلعب بعقول الناس!!!