حربنا لا تطيقها أي دولة في العالم!!!

لا يمكن لتركيا ولا لغيرها أن تطيق الحرب العالمية (الملحمة الكبرى) الموقدة ضدنا؛
العصابة الأسدية،
الأقليات الطائفية الحاقدة،
حزب اللات حامي حدود إسرائيل الشمالية،
العراق الطائفية،
إيران المجوسية،
الخوارج،
المخابرات العالمية التي لم تتفق إلا عندنا،
التصريحات والدعم السياسي الشرقي والغربي،
وقريباً سيفتح العلمانيون أبواقهم القذرة ضدنا…
ويزيد من ضعفنا:
حظر مضادات الطيران،
وضعف عددنا،
وتفرقنا…
وعزاؤنا أن الله يعيننا،
وإلا لما بقينا إلى هذه اللحظة!!!

اكتب رداً