اعتاد حزب اللات على ارتكاب الجرائم للتغطية على الجرائم، وكان آخرها اعتقال الشيخ أحمد الأسير؛
فالضجة الإعلامية كفيلة بأن تغطي على جثث الحزب القادمة من الزبداني.
وكفيلة بإشعال فتنة طائفية في لبنان تنسيه حليب أمه، وليس فقط خسائر حزب اللات على أرض الشام.
وتحرك الإعلام الغربي باتجاه ما يحرك لعاب الشعب الغربي، وهو اعتقال أصحاب اللحى الطويلة للتغطية على مجازر دوما!!!
لذا أقترح على جميع الناشطين أن يثبتوا على موضوعهم الأساس،
ولا ينشغلوا بالمغامرات البطولية للشيخ أحمد الأسير في تعمد خروجه من مطار بيروت الذي هو معقل الأمن العام (مخابرات حزب اللات)!!!
أو التركيز على أبعاد الفتنة اللبنانية التي يسعى لها حزب اللات على الأرض اللبنانية!!!