لو خاطر الناس بحياتهم لإزالة الأسد وبناء دولتهم، لكان خيراً لهم من المخاطرة في الهجرة إلى أوروبا، بل وأكثر سلامة!!! لكن هي هي الدنيا؛ تقتل صاحبها، وهي تمنيه بشجرة الخلد وملك لا يبلى!!! وهم يظنون أوروبا كذلك!!!