Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

بين مغامرات الهجرة إلى الله والهجرة إلى أوروبا

لو خاطر الناس بحياتهم لإزالة الأسد وبناء دولتهم،
لكان خيراً لهم من المخاطرة في الهجرة إلى أوروبا،
بل وأكثر سلامة!!!
لكن هي هي الدنيا؛
تقتل صاحبها،
وهي تمنيه بشجرة الخلد وملك لا يبلى!!!
وهم يظنون أوروبا كذلك!!!

Exit mobile version