عندما ترى جرائم الفراعنة،
وتواطؤ العالم معهم،
وخيانة المسلمين دولاً وأفراداً من تجار الحروب،
وبروز الجهال وتفاخرهم بجهلهم،
وتقاعس الإخوة إلى حد الدياثة…
عندما ترى كل هذا؛
فلا يمنعك حينئذ من الكفر أو التكفير إلا عصمة الله لك…
فالمُمتَحَن يأتيه الشيطان عشرات المرات كل يوم ويقول له:
أين الله ؟!!
والذي يغار على دينه يأتيه الشيطان ويقول:
هل يعقل أن يكون هؤلاء مسلمون ؟!!
هذا زمان الدجال،
وهذا حصار الغوطة هو الدليل…