طلابي هم أبنائي، وقاتلهم لي عليه حق القصاص !!!

طلابي هم أولادي…

لي عليهم حقوق، وعلي لهم حقوق…

ومن قتلهم لي عليه حق القصاص،
لا فرق بين أن يكون قاتلهم العصابة الأسدية،
أو الخوارج الملعونين …

وإذا لم يتبرأ الظواهري من داعش صراحة ويصفهم بما وصفهم به الله ورسوله فهو شريك في قتلهم …

اكتب رداً