طلابي هم أولادي…
لي عليهم حقوق، وعلي لهم حقوق…
ومن قتلهم لي عليه حق القصاص،
لا فرق بين أن يكون قاتلهم العصابة الأسدية،
أو الخوارج الملعونين …
وإذا لم يتبرأ الظواهري من داعش صراحة ويصفهم بما وصفهم به الله ورسوله فهو شريك في قتلهم …
طلابي هم أولادي…
لي عليهم حقوق، وعلي لهم حقوق…
ومن قتلهم لي عليه حق القصاص،
لا فرق بين أن يكون قاتلهم العصابة الأسدية،
أو الخوارج الملعونين …
وإذا لم يتبرأ الظواهري من داعش صراحة ويصفهم بما وصفهم به الله ورسوله فهو شريك في قتلهم …