الانتفاخ اﻹعلامي له حدود،
فإذا زاد عليها أصبح كانتفاخ البالون،
وإذا زاد عليها انفجر البالون وانفضح أمر التنظيم !!!
وهذا الانتفاخ ليس منه عالمية التنظيم،
فها هي غزة حققت الضخ اﻹعلامي في التصنيع والتخطيط والتدريب، وركزته في رقعة صغيرة، ونجحت فيما فشلت فيه القاعدة ذات اﻹسم الرنان؛
ﻷن حماس ارتقت لمرتبة الجيش النظامي، أما القاعدة فلا تزال في طور التنظيمات السرية فقط ﻻ غير !!!
فعالمية التنظيم تنفع في الانتفاخ اﻹعلامي الفاعل في حالة واحدة فقط ﻻ غير،
وهي إذا كانت فاعلية التنظيم على نفس الوتيرة من القوة في كل فروع التنظيم…
أما إذا كانت فروع التنظيم اﻷخرى أضعف،
فإن إعلان الفرع اﻷقوى تبعيته للتنظيم العالمي سيضعفه وﻻ يقويه.
فعندما تتوسع ساحة معركتك يجب أن تنظر إلى كامل الرقعة وتحقق التوازن بينها،
وﻻ تتفاخر بقتل جندي لعدوك وتتباهى بذلك كثيراً (كناية عن أحد فروع التنظيم الذي ارتقى لمرتبة الجيش النظامي)،
ثم تخسر كل جنودك (جميع فروع التنظيم السرية التي ﻻ تزال في طور حرب العصابات) بسبب انفجار البالون اﻹعلامي !!