انتفاخ رؤوس الزعامات والزعماء !!!

رؤوس بعض التنظيمات تجد أن فك ارتباط أحد فروعها عنها هو خطوط حمراء؛
1- ﻷنها تخاف على هيبتها أكثر من خوفها على المصلحة العامة،
2- وﻷنها تشك في صدق الفرع في تبعيته، فلو فك ارتباطه إعلامياً فقد يفك ارتباطه حقيقة !!!
فاﻷولى خلل إيماني وسياسي.
والثانية تدل على هشاشة التنظيم ابتداءً، فما فائدة إعلان التبعية حينئذ إذا كان ضررها أعظم من نفعها، في تنظيم مفكك حقيقةً؟!!

اكتب رداً