التنظيم في الشام أشبه بجيش نظامي،
لكن التنظيم العالمي ﻻ يزال في مستوى حرب العصابات،
فلماذا يدمرون جيشاً محليا شرعيا بإعلان تبعيته لتنظيم ﻻ يزال في القوانين الدولية مصنفا كعصابات؟!!
أليس من مصلحة الجهاد العالمي إعلان فك الارتباط حتى ترقى جميع الهياكل المحلية حول العالم إلى مستوى ما تم تأسيسه على أرض الشام؟!!
أم هو العناد فقط ﻻ غير؟!!!
أم هو التعصب الحزبي وتفضيله على المصلحة العامة؟!!