خاطبت جميع القيادات العسكرية والشرعية في حلب، وﻻ زلت أنتظر استجابتهم، فهل سيستجيبوا، أم ليس بعد؟!!! أريد إيرانيا، وعراقيا، ولبنانيا، وداعشيا كبيراً… وقد أبرأت ذمتي أمام الله والخلق …