رحم الله الشيخ أبي النصر البيانوني، فقد كان الجميع يهاجمونه ويغتابونه حال حياته، فلما مات أصبحوا يتغنون بعلاقتهم به، وهم لا يمتون له بصلة، لا من قريب ولا من بعيد، لا بقلوبهم ولا بأجسادهم !!!