الفرق بين سلطان العلماء وأراذل العملاء !!!

الفروق كثيرة، ومن بينها:
1- أن غيره بايع الغاطميين وداهنهم، وهو جأر بحقيقة أمرهم !!!
2- أنه صرخ على المنابر وفي الدروس بحرمة ما قام به حاكم الشام الصالح إسماعيل من التواطؤ مع الصليبيين ببيع السلاح لهم والتنازل عن المدن لهم، بينما كان أولئك يتشاغلون عن ذلك بأبواب أخرى من أبواب الفقه !!!
3- عزله الصالح إسماعيل من كافة مناصبه وسجن، ثم ساوموه على الاعتذار للسلطان ليرجع إلى ما كان عليه، فقال لرسول السلطان:
“والله يا مسكين، ما أرضاه أن يُقبل يدي، فضلاً أن أقبل يده، يا قوم: أنتم في واد، وأنا في واد، والحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به”…
فبقي مسجونا حتى حرره الصالح أيوب مع تحرير القدس من الصليبيين، بينما كان أولئك يقدسون الصالح إسماعيل على المنابر…
4- شارك في جهاد الصليبيين، بينما هم يدرجون الفتوى والحجج والأعذار للتخلف عن الجهاد…
5- خرج من القاهرة لأن الصالح أيوب لم يستجب لفتواه في بيع الأمراء، فخرج معه الآﻻف من العلماء والتجار والرجال والنساء والصبيان تأييداً له،
بينما لو خرج أولئك جميعاً طريدين ما خرج معهم شسع نعل قديم لسوء مكانتهم بين الناس !!!
فهل سنقف مع جهاد أمتنا ضد الطائفيين الباطنيين الروافض،
أم سنميل مع الكفة حيث مالت،
ونتأرجح معها حيث تأرجحت،
ونترقب المنتصر لنتبعه،
ثم نبرر ذلك بمصلحة استمرار العمل الدعوي ؟!!!

اكتب رداً