من حقنا كشرعيين أن نبين أوجه الخلل الواضحة في نسيجنا الشرعي،
فهو قد تعرض للتخريب أيام عصابة آل الأسد كغيره من أنسجة المجتمع…
ومن حقنا أن نطرح تلك المشاكل على العلن ليستفيد منها الجيل الجديد من الشرعيين، ولتصل لكافة مستحقيها !!!
أما من هو خارج شريحة الشرعيين فمن واجبه أن تكون نصيحته سرية حتى ﻻ يتجرأ العامة من الخوارج والرععاء من العلمانيين على التطاول على الإسلام بحجة أخطاء طلبة العلم…
فنصيحتنا تعليم ونصيحة،
ونصيحة غيرنا نصيحة مجردة،
وتعريض العلمانيين والمتعالمين زندقة !!!
فمن تجرأ من الزنادقة فلا يلومن إلا نفسه !!!