ستتخلى العصابة اﻷسدية عن كل شيء في المرحلة القادمة،
إﻻ:
دمشق،
وحمص،
وحلب،
والساحل…
والسبب:
شعورها باستحالة كسب المعركة، ولو نزل كامل الجيش الإيراني لمساعدته…
والهدف من العملية:
تجميع قواه العسكرية والتقوقع فيها،
ثم إطالة أمد المعركة أطول فترة ممكنة حتى يتخلى عنا العالم ونموت ببطء،
والتركيز على العمل المخابراتي والأمني ليحقق ما لم يستطع تحقيقه بالعمل العسكري…
طرق مواجهة المخطط:
التوحد والانصهار والاندماج الكامل بين جميع المجاهدين دون استثناء،
عمل أمني موحد وقوي بين جميع المجاهدين، أو تنسيق أمني عالي المستوى على أقل تقدير؛ لمواجهة العمل الأمني للنظام.
حصار داعش إعلامياً وفكريا ﻹضعافها وتحجيمها.
شرح خطورة الوضع لجبهة النصرة والإكثار من نصحهم ووعظهم حتى ﻻ يجنحوا إلى سلوك داعش والخوارج…
والله الموفق لكل خير…