حقائق فقط في حكومات بلدي !!!

1- المسؤول عندنا يسأل الناس ويا ويل من يسأله، مع أن كلمة “مسؤول” اسم مفعول وليست اسم فاعل!!!
2- المسؤول يمتلك صفة القداسة، فهو عصي على النقد!!!
3- من ينتقد المسؤول يحرم من كامل حقوقه المدنية!!!
4- المواطنون خلقهم الله لخدمة الحكومة، وليس العكس!!!
5- إذا كانت لديك معاملة فيجب أن تراجع الجهة المختصة 5 آﻻف مرة لتقدم قرابين الولاء والطاعة.
6- لن يوافقوا على طلبك قبل أن يتأكدوا أنك تتبع لتيار الموظف المختص، والوزير، ورئيس الحكومة، ولو كانت تياراتهم السياسية والفكرية متعارضة أو متناقضة. أي: تسجد لهم 3 سجدات بإخلاص: واحدة للموظف، وأخرى للوزير، وأخرى لرئيس الحكومة.
7- زوج العناصر الثلاثة (الموظف، والوزير، ورئيس الحكومة) هو زواج مصالح كاثوليكي، فإذا اختلفوا مع بعضهم فلن تخرج معاملتك أبداً من الأدراج.
8- إذا تغير الوزير أو تغيرت الحكومة فيجب أن تقوم بالإجراءات القانونية السابقة كاملة!!!
الخلاصة:
إذا لم تكن منافقا لتيار سياسي أو طبقة اقتصادية قوية فأنصحك أﻻ تقدم المعاملة أبداً،
وانتظر حتى يذلهم الله ذلة ﻻ رفعة بعدها أبداً،
وإن غداً لناظره لقريب…
مع تحيات مواطن ﻻ يهدأ حتى يحصل على حقه،
فهو -بقوة الله- أقوى من الحكومة الخاملة !!!
فلعلهم غفلوا عن كلمة “المؤقتة” بجانب كلمة “الحكومة”،
وغفلوا عن أنهم ﻻ يجرؤون على وضع اسمهم على جدران أبنيتهم؛
لأنهم غير معترف بهم حتى من تركيا التي تؤويهم كما تؤي أي ﻻجئ ضعيف على أراضيها…

اكتب رداً