قال صلى الله عليه وسلم:
“مَنْ خَرَجَ مِنْ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً،
وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ،
وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا وَلَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ” [مسلم].
فالراية الواردة في الحديث هي الغاية والهدف كما شرحها جميع شراح الحديث رحمهم الله تعالى،
ونحن جميعاً نقاتل لغاية أن تكون كلمة الله هي العليا…
أما العلم الذي يرفعه الناس اليوم فهو خرقة لا تضر ولا تنفع،
ولا يجوز تقديسها مهما كان لونها ومهما كان مكتوباً عليها،
وتقديسها فيه شبهة إشراك غير الله معه،
ولا يجوز تكفير حاملها أو حامل غيرها،
فقد حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمل رؤساء جنده أعلاماً مختلفة الأشكال والألوان!!!
بل كانوا يتفادون رفع راية فيها لفظ الجلالة أو اسم من أسمائه في الحروب خوفاً من سقوطها وامتهانها…
فالعلم مجرد خرقة لا أكثر،
ومقصدها جمع الجنود حول قائدهم حتى لا يتفرق جمعهم فيقتل بعضهم بعضاً،
فهي كالخرق التي بربطها الجنود على سواعدهم في الاقتحامات ليعرفوا فلا يقتل بعضهم بعضاً!!!
فنرجو من الجهال الذين لا علم لهم أن يخرسوا ويتوقفوا عن إشاعة الفتن بين المسلمين والمجاهدين بلا علم ولا هدى من الله أو رسوله!!!