هل من المعقول أن لدينا كل هذه الكوادر المؤثرة حول العالم وأهل بلدي عطشى؟!!!
الناس بحاجة لمعلمين،
لا لمعممين بعيدين،
ولا إغاثيين معممين!!!
وجواب بعضهم:
تكلمنا فلم يطعنا الناس!!!
فلو كان الرسول صلى الله عليه وسلم ينتظر أن يطيعه كفار مكة دون دعوة وتعليم وصبر لسافر إلى مصر وترك الصحابة ليواجهوا مصيرهم المحتوم!!!
ثم يأتيك الجهال والعامة والدهماء المتعصبون لكبرائهم فينفخون رؤوس مشايخهم فيزيدوهم بعداً على بعدهم بدفاعهم الأعمى!!!
قلت بوضوح:
الناس تريد علماً ودعوة وعلماء ودعاة!!!
هل قول كلمة الحق أصبح كالرصاصة القاتلة؟!!!
عندنا نهر لكننا عطشى،
وعندنا علماء ويعم في بلدنا الجهل،
وعندنا دعاة لكن الإيمان مستواه ضعيف،
كان العلماء والدعاة يتعذرون بالنظام ومخابراته؛
فما عذرهم اليوم؟!!!
وما عذرهم أمام الله يوم القيامة؟!!!
ينتظرون أن ينزل الإسلام في المجتمعات بوحي من جبريل،
وحينئذ سيخسف الله بنا نحن معاشر طلبة العلم!!!