علق داعشي على مقطع يوتيوب نشرته على النت،
ولن أناقش الكذب العظيم الوارد في التعليق،
ولا الأخطاء النحوية،
ولا ركاكة الجمل حتى أنك لا تفهم شيئاً مما كتبه،
ولكن لفت انتباهي أحد رواد صفحتي إلى ملاحظة مهمة،
فقد طلب مني أن أفتح صفحة الداعشي بإلحاح،
فلما فتحت صفحته وجدت أنه وضع في مفضلة صفحته 63 مقطع فيديو إباحي!!!
لا بارك الله في خلافتكم الأمريكية،
ولا في خلافتكم العاهرة،
ولا في خليفتكم الزنديق العميل،
ولا في أتباعكم من العامة الخوارج،
ولا في شبكتكم الإعلامية التي لم أجد فيها إلا المخبرين،
ولا في جهادكم للمجاهدين،
ولا في تمثيلياتكم القذرة مع النظامين النصيري في سوريا والرافضي في العراق!!!
