هذه الخطبة لها أبعاد خفية غير شخص الخليفة والجمل التي نطق بها، فهي تتميز بالآتي:
1- كانت بعد أسبوع من قتلهم لإمام وخطيب الجامع، فالخطبة كانت على دماء الإمام وأشلائه!!!
2- الجامع مع ضخامته فارغ من المصلين السنة، وهذا لفرط المحبين والمبايعين!!!
3- الجامع يعج عجا بمخبري وعسكر وحاشية سيادة الخليفة المعظم، فذكرني بملوك الحكم الجبري!!!
4- الإخراج التلفزيوني متخصص وعمل خبراء وليس عمل هواة، فهل هو إيراني أم عراقي؟!!!
5- أعلن أنه خليفة في الدقيقة العاشرة، وبقي بعدها في الجامع 10 دقائق، ولم تدرك الطائرات الأمريكية قصفه، مع أن طائرات الأسد تدرك أرتالنا في سوريا خلال 5 دقائق فقط!!!
6- لم تحصل ضجة دولية على خطبته؛ لأن المخابرات الدولية تريد رصد ردات الفعل، وتدخلها سيؤثر على اتجاه ردات الفعل.
7- لقد أسس نظام الأسد قائداً جهاديا دولياً وخطيبا مفوها كأبي القعقاع،
أفتعجز المخابرات الأمريكية عن ذلك وهي أستاذة أجهزة مخابرات المنطقة كلها؟!!!
مبارك عليكم دولة الخلافة الأمريكية!!!