بعضهم يصف جرائم الفراعنة بالفتنة التي يجب السكوت عنها؛
ويتفادى توجيه النقد لأخطاء الفراعنة،
ويغطون في نوم عميق عن جرائمهم،
فلا يرونها وﻻ يسمعونها!!!
ويترصدون للمجاهدين أفعالهم وأخطاءهم وغفلاتهم!!!
فلا اعتزلوا،
وﻻ وقفوا مع المظلوم،
ويقفون مع أسيدهم ورؤسائهم من الفراعنة،
ثم يقولون:
فتنة!!!
ألا في الفتنة سقطوا!!!