الفتنة السورية والمصرية والعراقية
بعضهم يصف جرائم الفراعنة بالفتنة التي يجب السكوت عنها؛ ويتفادى توجيه النقد لأخطاء الفراعنة، ويغطون في نوم عميق عن جرائمهم، فلا يرونها وﻻ يسمعونها!!! ويترصدون للمجاهدين أفعالهم وأخطاءهم وغفلاتهم!!! فلا اعتزلوا، وﻻ وقفوا مع المظلوم، ويقفون مع أسيدهم ورؤسائهم من الفراعنة، ثم يقولون: فتنة!!! ألا في الفتنة سقطوا!!!
لحى المنافقين ﻻ دين لها!!!
لحى داعش ولحى المخابرات ولحى حزب النور ﻻ تختلف عن بعضها، وﻻ تختلف عن لحى أبي جهل وأبي لهب وابن أبي بن سلول وذي الخويصرة!!! لحى جمعها إعلان الحرب على الله ورسوله والمؤمنين!!!
كيف سينظر الأقباط لعيون المصريين؟!!!
عندما نافق بضعة كلاب بيننا لفرعون لم يمنعنا ارتداؤهم للعمامة والجبة من مهاجمتهم ووضعهم عند حدودهم الإنسانية… فكيف سيرفع الأقباط رؤوسهم بعد اليوم؟!! وكيف سيرفعون أنظارهم في وجوه المصريين، بعد أن وقف بضعة كلاب يتكلمون باسمهم وأيدوا فرعون؟!!! ما الذي منعكم من مهاجمتهم؟!!! وهل وقوف العالم كله مع فرعون سيخرجه عن كونه محتقرا بين الناس؟!!! […]
استغلال الدين والرب ﻷغراض سياسية!!!
هل هي حرب صليبية مثﻻ؟!!! هل أصبحت الديانة المسيحية دمية بيد السياسيين في مصر؟!!! هل نسي اﻷقباط علاقة المصاهرة مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟!!! هل نسوا الحرية الدينية والرفاهية اﻻقتصادية في عهود قوة الدولة اﻹسلامية؟!!! هل اشتاقوا لتفجير المخابرات لكنائسهم بغرض اﻻبتزاز السياسي؟!!! هل يقبلون تحت أي مبرر استغلال الرب ﻷغراض سياسية قذرة؟!!! […]
إذا كان رئيس الجمهورية قوادا!!!
إذا كان رئيس الجمهورية قوادا؛ فمن الطبيعي أن تكون أم المؤمنين رقاصة، والشيخ منافق، والعسكر قطيع ذئاب، والشعوب ينهش هؤﻻء لحمها…