اليوم وصلتني القصة الثالثة ﻷشخاص شيعة انتقلوا لﻹمارات أو الكويت من إيران،
ثم تسننوا حديثاً وحصلوا على الجنسية،
ثم انتقلوا للجهاد في سوريا،
واجتمعت توجهاتهم الفكرية والقلبية جميعاً للعمل في دولة المخابرات،
وقدر الله لهم جميعاً أن يكونوا أمراء نظراً لكفاءتهم العالية جداً جداً!!!
أما الشبيحة المرتزقة العاملين بوظيفة كتابة التقارير والتعذيب في أقبية المخابرات فقد تابوا إلى البغدادي وتم تعينهم لممارسة ذات الوظيفة المخابراتية في دولة المخابرات!!!
كل هذا بمحض الصدفة، أو تجمع طبيعي ﻷصحاب الكفاءات، يشبه إلى حد ما توارد اﻷفكار الذي يحصل عند الباحثين والمفكرين واﻷدباء!!!
هذا التوارد الحاصل بمحض الصدفة يذكرني بأمرين:
1- القصة التراجيدية الحزينة لعبد الله بن سبأ اليهودي الذي كان يقف معه ويدافع عنه ألوف المسلمين بحجة أنه صاحب الحركة المظلومة التي تدافع عن الحق وارتكبت أقذر عمل مخابراتي عرفه التاريخ لصالح الدولة الفارسية!!!
2- توارد اﻷفكار بمحض الصدفة في بحوث كاملة تسرق من أولها ﻵخرها لنيل درجة الماجستير أو الدكتوراه. يجب أن نفهم من ذلك أن هذه اﻷلعاب القذرة المكررة والصدف المجتمعة هي وكالة حصرية لصنفين من الناس فقط ﻻ ثالث لهما:
اليهود
والمجوس