أصعب شيء أن تقنع إنسان بأنه عبد لغيره وعبد لجهله ولنفسه اﻷمارة بالسوء؛
لسبب بسيط:
أنه على قناعة تامة بأنه:
أعز أهل اﻷرض
وأعلمهم
وأتقاهم (يعني: هو معصوم وجماعته التي يتعصب لها معصومة أيضاً)…
فﻻ يقبل التصويب
وﻻ يقبل اﻻعتراف بالخطأ لتصحيحه
وﻻ يقبل اﻻعتراف بالذنب للتوبة منه!!!
وﻻ تملك أمامه إﻻ اﻻعتراف بجهلك وحماقتك وإسرافك في جنبه وجنب الله!!!
ليصيبه مزيد من النشوة،
فلعل النشوة المفرطة تدفعه لليقظة من غفلته المفرطة،
فيرجع إلى الله ويخضع ويذل ويتواضع لعباد الله…
ورحم الله اﻹمام الشافعي حين قال:
ما حاججت عالماً إﻻ غلبته،
وما حاجني جاهل إﻻ غلبني…
اﻷمر باختصار:
ﻷنه يريد إقناعي بعدم وجود الشمس،
وهذه يصعب علي إثباتها ﻷعمى البصيرة!!!