سئل أحد اﻷساتذة الجامعيين في المناطق المحتلة:
لماذا ﻻ تتقدمون الصفوف وتوجهون الناس إن كان هذا خير؟
فقال:
نحن يجب أن نبقى أحياء لنوجه الناس!!!
وسئل آخر فقال:
وهل الدعوة والجهاد أن نقتل أنفسنا؟!!!
إذا مات الناس فمن ستوجهون ومن ستعظون؟!!!
وهل أبناؤكم أبناء الذوات واﻵغوات وأبناؤهم أبناء كﻻب؟!!!
وهل العلم فيكم وفي أبنائكم وكالة حصرية؟!!!
وإذا استشهد علماء الداخل ومجاهدوها فماذا سيكون جوابكم للناس وأمام الله؟!!!
لماذا ما أطاعونا؟!!!
لو أطاعوكم وأطاعوا لخرجوا معكم!!!
ولو أطاعوا كبراءهم لخرجوا مع الخارجين!!!
إما أن يكون كﻻم هؤﻻء إرجاف وتخذيل،
أو فعل أولئك اندفاع وحماقة ﻻ مبرر لها،
وكﻻ الطرفين ﻻ يسمع غير صوت نفسه!!!
رحم الله من استشهد جسده وبقي قلبه مع الله،
وغفر لمن مات قلبه وبقي جسده مع الناس!!!