أبشروا؛ فقريباً سأصبح نورياً!!

قومي لا يفرقون بين النوري والمتنور حتى الآن، فهل إذا أبحت المحرمات وحرمت الحلال وأنكرت النبوات وحرفت الأديان سأصبح متنوراً وسدخل عالمنا الإسلامي في ركب الحضارة؟!!

إذا فعلت ذلك لن أتحول من متخلف إلى متنور، بل سأبقى متخلفاً، وستبقى صفة التخلف العلمي ملازمة لي وملتصقة بي، وسأضيف إليها صفة جديدة، وهي صفة “نوري”!!!

وعندها سأصبح أحمل صفتين (وهما: متخلف ونوري) بدلاً من صفة واحدة وهي التخلف؛ وذلك لسبب بسيط جداً، وهو أن التخلف الصناعي مرتبط بالتكنلوجيا التي يمنعها السياسيون في عالمنا الإسلامي، وتخلفك الديني والاجتماعي مرتبط بالتزامك بالنص والتشريع، فأي تغيير سلبي أو إيجابي في ذلك لن يؤثر على تطورك التكنلوجي يا فهيم… يا عبقرينو!!!

Advertisements

اكتب رداً