التشطير الذكوري النسائي في المجتمع!!

الحمد لله أن مجتمعاتنا متماسكة جداً جداً جداً، وما كان ينقصها إلا التشطير الذكوري النسائي، فالنساء يقلن: نحن في مجتمع ذكوري، والرجال يقولون: النساء أصبحن مسترجلات…

الطريف في الأمر أنني نشرت منشوراً قبل بضعة أسابيع عن عظيم إجرام من يسعى بالطلاق بين زوجين، فتمت مشاركة المنشور في المجموعات وحصلت عليه شروحات وحواشي وتفسيرات وتبريرات وتؤيلات وأخذ ورد وجدال ولغط عجيب ووووو أشياء كثيرة من أذهان الناس وعقولها لم أذكرها في منشوري، وأصبحت تعليقلات المنشور ساحة معركة بين المتخاصمين من حزب الرجال وحزب النساء!!!

حقيقة؛ ما حصل جعلني أشعر أن نسبة لا بأس بها من مثقفي وطني يعنانون من التصحر والضحالة والطحلبة الفكرية بسبب التربية الأسدية، فتجدهم كأطفال المرحلة الابتدائية في أيام طفولتنا، فهم يشاكسون بعضهم ويعيرون بعضهم في باحة المدرسة:

  1. فالبنات يقلن للصبيان: حطوا سطول وشيلوا سطول شعب الصبيان المسطول…
  2. والصبيان يقولون للبنات: نزلوا الصبيان عالساحة صاروا البنات مساحة…

كبروا قليلاً، لكن عقلية التشطير الطفولية هي هي واحدة لم تتغير!!! فلعله الحنين لأيام الطفولة…

أما حان الوقت لرجال ونساء مجتمعنا أن يكبروا قليلاً وينضجوا ويدركوا قداسة الحياة الزوجية؟!! كيف تهون عليهم العشرة؟!!

Advertisements

اكتب رداً