نحن حقيقة في زمن العجائب من وجوه عديدة (انظر الصورة في آخر المنشور):
- فاللص يجلس بخشوع يدعو الله أن يوفقه في عملية السرقة والتشويل التي سيقوم بها مع رفاقه اللصوص بعد قليل!!!
- والقاتل يصلي ركعتين قبل كل عملية قتل للنساء والأطفال والشيوخ سائلاً الله النصر والتوفيق في جرائمه!!!
- والحاكم الباطني يضع ورد الأربعين النووية في جيبه حتى يكون مقرباً من قلوب مشايخ الباطنية، فيفسد دين الشعوب وينشر الفاحشة والرذيلة والعقائد الفاسدة والمذاهب المنحرفة بصفاء قلب وإخلاص مع الله في مشروعه العظيم!!!
- والعاهرة تعين شيخ الباطنية مفتياً ومراقباً دينياً لعملها ونشاطها ليكون وفق الكتاب والسنة!!!
يا رب لطفك، فلا تبتلينا بما لا نطيق… ولكم أفكر كيف ستنظر لنا الأجيال اللاحقة، وكيف سيلعننا التاريخ؟!!
وفيما يلي صورة لشيخ الباطنية الذي ينظم كل الموبقات السابقة من الناحية الدينية، مع ملاحظة أن الصورة للجيش الحر وليست للجيش الباطني الطائفي العاهر:


