نموذج للحى النفاق!!

ZurParty

في هذه الصورة تظهر بعض لحى النفاق خلف الرئيس الشهيد، وهم يشبهون مشايخ الباطنية في وجوه كثيرة:

  1. بايعوه نفاقاً وقدموا له صفقة يدهم كذباً في وجهه.
  2. استأسدوا واستشرفوا عليه ليظهروا على أنهم حماة الشريعة وشجعان الحق والحقيقة، فأصبح طول لسان الواحد منهم شبراً، وهاجموه واتهموه بأنواع التهم!!
  3. تحالفوا مع عدوه وعدو الإسلام والمسلمين سراً، وغدروا به وطعنوه في ظهره.
  4. بايعوا المتغلب وخالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ “.
  5. أصبحوا يصدرون الفتاوى بوجوب طاعة زعيم العصابات المسلحة على أنه حاكم مسلم تجب طاعته ولا يجوز الخروج عليه.
  6. ينافقون لسيدهم الجديد صبح مساء ويدعون أنهم لا يتدخلون في السياسة ويهربون من الفتنة، وهم غارقون في النجاسة وساقطون في الفتنة إلى شحمتي آذانهم.
  7. أوجبوا علينا احترام لحى النفاق التي خالفت أمر نبينا وخالفت شرعه، تحت دعوى أنهم علماء ولحوموهم النجسة مسمومة!!
  8. علموا بعد ذلك عمالة سيدهم الجديد للصهانية بحصار ملايين المدنيين في غزة، وعلموا عمالته للصليبيين في مشاركته لكل الحروب على الإسلام في المنطقة، وعلموا عمالته للباطنية بدعمهم بالسلاح في بلاد الشام، ثم كتموا الحق خوفاً على دنياهم، بل طمعاً فيها، فباعوا دينهم ودين الناس بدنياهم!!

فجمعوا بذلك بين النفاق العملي والعقدي معاً؛ لا بارك الله بهم، ولا بألسنتهم المنافقة، ولا بلحاهم النجسة، ولا بمن يشد على أيديهم الغادرة!!!

اكتب رداً