مُحدَثي الوجاهة!!

حثنا أهلنا كثيراً عن مُحدَثي النعمة، وعن محدثي المناصب، لكنهم لم يحدثونا عن محدثي الوجاهة… وهم يتصفون بما يلي:

  1. كان مغموراً، فاستيقظ فوجد الكميرات والتضخيم الإعلامي موجهاً إليه.
  2. كان لا يسمع له أحد، وأصبح الناس يتداولونها؛ بالمدح أحياناً، وبالشتم كثيراً، لكنهم يتداولونها…
  3. تجمع حوله البراغيث تحت عبارتهم العريضة: عبحكي حكي حلو!!
  4. لم يصدق عقله ما حصل، فأصبح يطرح حلولاً لأزمات العالم، لكنه عاجز عن حل أزمته…
  5. ينسى اختصاصه وحجمه العلمي، ويبدأ بالحديث في كل علم وفن، ويطرح عبارات ضخمة وعريضة!!
  6. عقله لا يصدق أنه سيخسر أو يفقد هذه الوجاهة ولو للحظة، فهو يدافع عنها باستماتة!!
  7. استماتته تفوق استماتة الفراعنة، مع أنه لا يملك مناصبهم، ولا يملك غير الوهم!!!

الحل لأمثال هؤلاء هو:

  1. مجاهدة النفس وقهرها على الاعتزال.
  2. ثم الجلوس مع النفس وتقييمها، ودراسة المرحلة التي وصلت إليها.
  3. ثم العمل على تطويرها، حتى لا يبقى في آخر الركب حبيس الوهم الذي بناه لنفسه…

اكتب رداً