حياتنا عربات قطار يسبقنا فلا نُدركه؛
- تُعلمه فلا يتعلم، ويرفض السماع، فإذا فات وقت التعليم جاءك يطلب علماً في وقت التطبيق!!
- في وقت التطبيق تنصحه بتطبيق كذا وكذا، فيسبك ويشتمك وينتقص منك وينفر الناس منك، ثم إذا فات وقت التطبيق ودخل وقت الصمت جاءك يقول: ماذا أفعل؟!!
- فتنصحه في وقت الصمت بالمراقبة والتعلم بعينيه وأذنيه ما عجز في وقت الطلب عن تعلمه، فتراه يضوج ويثور، ويتهمك بالشيطان الأخرس، وينفر ويهيج صيدك الذي كنت تريد إمساكه بصمتك!!
- ثم تقع فريسة تكالب صديقك الجاهل وعدوك الحاقد، فتجد صاحبنا دخل في دوامة الصمت المطبق القاتل، فلا هو قال كلمة الحق فدافع عن الحق، ولا هو دافع عنك!!
- حتى إذا سكنت في قبرك قرير العين قال صاحبنا عنك: لقد كنت رجلاً حقاً، والرجال قليل!!
وهنا تتمنى لو تخرج من قبرك فتقول له: وماذا كنت أنت يا أخ البطولات؟!!
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ۚ وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ ۗ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا}.