رهاب الوهم!!

بضع كلمات يتناقلها الناس تجعل من عجل بني إسرائيل إلهاً يعبده عوام الناس مع الله، وفي المقابل:

  • بضعة أصنام مجتمعية تشوه سمعة موسى عليه السلام،
  • وتنفر الناس من حوله تحت عشرات الدعاوى الكاذبة، فتجدهم يصمون آذانهم ويغمضون أعينهم ويعطفون وجوههم عما يمكن أن يقوله،
  • وبضع افتراءات كافية في مجتمعاتنا لوضع يوسف في السجن بضع سنين،
  • ومجموعة اتهامات باطلة كفيلة بأن تجعل مكة بضخامتها منغلقة فلا تسمع ما يدعوهم إليه محمد عليهم السلام أجمعين،

في زمانهم كان تغيير المكان والهجرة كفيلة ببناء مجتمع جديد، أو كفيل بتقبل المجتمع لهذه الدعوة التي هي جديدة بالنسبة لهم على أقل تقدير!!!

لكن ما هو الحل لِرُهاب الوهم الذي أصبح عالمياً في زماننا؟!! وأصبح الحصار الفكري الذي يمارسه الجهال والمتعالمون والمتسلقون والمنتفعون والمرتزقة وتجار الحروب يحاصرك أينما ذهبت!!

اكتب رداً