- لا يمكننا إنكار حالة التخلف التي يعانيها العالم الإسلامي،
- ولا يمكننا إنكار تفشي الجهل والشذوذ الفكري، والذي منه الإلحاد طبعاً،
- ولا يمكن إنكار مقدار التناقضات بين الأفعال والأقوال في المجتمع،
- ولا يمكن إنكار الحرب الاجتماعية التي ستعانيها إذا دعوت إلى الحق وإلى الثبات على المبادئ وحاولت رفع سوية المجتمع،
- وفي نفس الوقت لا يمكن إنكار ضخامة الهجوم على العاصي في ذنب (أحياناً اجتهادي) فينفره المجتمع من عموم دينه بدلاً تحبيبه وتقريبه من الطاعة،
- ولا يمكننا إنكار نفور المسيحيين من المسيحية بسبب صلف القساوسة والرهبان وكلامهم باسم الرب لتحقيق مصالحهم، كما لا يمكننا إنكار نفور المسلمين من الإسلام بسبب صلف بعض المشايخ وكلامهم باسم الله وتناقضهم في طروحاتهم الجاهلة (لشيوع دخول الأضعف علمياً في هذا السلك)!!
وهذا يقودنا لمجموعة من الأسئلة:
- فهل إلحاد بعض الناس هو نفور من المجتمع وإنكار له أم إنكار لله؟!!
- وهل الأولى أن نعالج مشكلات مجتمعنا لنحقق الصفاء الذهني أولاً ثم نتخذ القرار السليم، أم ننسلخ من جلودنا ثم نركبها من جديد طبقة طبقة؟!!
- وهل الإلحاد سيحل هذه الانحرافات السلوكية والفكرية في مجتمعاتنا أم هو تهرب من المسؤولية بإثبات أننا لسنا جزءاً من هذا المجتمع؟!!
- وما هي الخطوة التالية للملحد في هذا العالم؟!! هل سيُخرج كل المسلمين والمسيحيين واليهود من عالم الإيمان بالله؟!! أم سيصبح إلحاده ديناً جديداً وجهلاً جديداً في قائمة الجهل، وسيبدأ بالصراع مع الأديان الأخرى التي تضاد دينه؟!!
هذا على فرض تسليمنا بأن الإيمان والإلحاد هما مجرد سباحة في عالم الفكر التي تحتمل الصواب والخطأ دون مرجحات ودون قطعية في الإثبات والإنكار!!
إذن إلحادك وإيمانهم في الجهالة سواء، فهل نخرج عن إنسانيتنا؟!!
One Response