Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

الإلحاد هروب من الله أم هروب من المجتمع والمسؤولية؟!!

وهذا يقودنا لمجموعة من الأسئلة:

  1. فهل إلحاد بعض الناس هو نفور من المجتمع وإنكار له أم إنكار لله؟!!
  2. وهل الأولى أن نعالج مشكلات مجتمعنا لنحقق الصفاء الذهني أولاً ثم نتخذ القرار السليم، أم ننسلخ من جلودنا ثم نركبها من جديد طبقة طبقة؟!!
  3. وهل الإلحاد سيحل هذه الانحرافات السلوكية والفكرية في مجتمعاتنا أم هو تهرب من المسؤولية بإثبات أننا لسنا جزءاً من هذا المجتمع؟!!
  4. وما هي الخطوة التالية للملحد في هذا العالم؟!! هل سيُخرج كل المسلمين والمسيحيين واليهود من عالم الإيمان بالله؟!! أم سيصبح إلحاده ديناً جديداً وجهلاً جديداً في قائمة الجهل، وسيبدأ بالصراع مع الأديان الأخرى التي تضاد دينه؟!!

هذا على فرض تسليمنا بأن الإيمان والإلحاد هما مجرد سباحة في عالم الفكر التي تحتمل الصواب والخطأ دون مرجحات ودون قطعية في الإثبات والإنكار!!

إذن إلحادك وإيمانهم في الجهالة سواء، فهل نخرج عن إنسانيتنا؟!!

Exit mobile version