شخص يتكلم في صفحته كثيراً عن فقه الموازنات، ولكن:
1- يهاجم دائماً المتسبب بما يحصل في سوريا وﻻ يهاجم المباشر.
2- يرى المدنيين الذي يدافعون عن أنفسهم وأعراضهم وحرماتهم أنهم يحملون روسيات داخل اﻷحياء، وعيناه ﻻ تريان فروع اﻷمن والمخابرات كالقﻻع الحصينة بين اﻷحياء والبيوت، ويرى الرصاصة وﻻ يرى البراميل.
3- يكذب دائماً على لسان عمي رحمه الله تعالى، وينسى أن الكذب حرام عمﻻ بالمصلحة المرسلة.
4- يوازن دائماً بين أنواع العمل الدعوي في فنادق 3 أو 4 أو 5 نجوم، وﻻ تناسبه الدعوة بين الفقراء والمحتاجين ومن يخالفونه الرأي.
5- يدعي أنه مختص في الدعوة ويبربر في الفقه والتفسير والحديث ووووو، ونسي أن الدعوة في مخالطة الناس والصبر على أذاهم كما ورد في الحديث، فﻻ أفلح في هذه وﻻ في غيرها.
6- يتقن تطبيق ما ورد في قوله تعالى:
{الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا}.
7- لم يحمل أحد السﻻح على فرعون سوريا ﻹزالته، ولكن للدفاع عن الحرمات مصداق قوله تعالى:
{قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون}.
8- كل علماء اﻷمة اﻹسﻻمية ﻻ يفهمون فقه الموازنات، إﻻ هو مثل خازوق البحرة يفهم فقه الموازنات بالمقلوب.
لكن ﻻ عتب على من يكذب على لسان عمي رحمه الله تعالى في كل منشور يورد فيه سوريا أن يخالف عموم اﻷمة!!!
9- أصبح الناس إلى فسطاطين؛ فسطاط نفاق ﻻ إيمان فيه، وفسطاط إيمان ﻻ نفاق فيه، ووقف العالم كله في صف الرافضة والباطنية ضد المسلمين، لكن حساسية فقه موازناته لم تلحظ ذلك بعد!!!
10- نظراً لﻻرتفاع الكبير في فقه الموازنات فهو يحظر كل من يلقمه الحجة في صفحته!!!
11- ما يحصل في سوريا هو فتنة حقاً، لكنه من نوع الفتنة الذي قال الله تعالى فيه:
{إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق}.
وﻻ أملك أن أقول لك بعد كل ما سبق إﻻ:
ابتﻻك الله بما يسوؤك ما أجهلك من بين أدعياء العلم!!!
جمعت الجهل المركب من أقطابه،
فﻻ علم وﻻ عمل!!!
والسم الزعاف فيما تأكله في فنادق ال 5 نجوم،
بينما مسلمو الغوطة محاصرون كما أخبر عنهم الحديث،
بل تشارك في منع إغاثتهم بسفاهتك وتفاهتك وحمقك بدﻻ من المشاركة في جمع الدعم لهم!!!
سؤالي اﻷخير لك:
هل ستكون مع الدجال واليهود في حصار مجاهدي الغوطة بجسدك أيضاً أم بلسانك فقط؟!!!