سلطة طلبة العلم في حلب

استهان النظام من قبل بسلطة طلبة العلم،
فرأى منهم الويل على كل الجبهات،
واستهان الخوارج بسلطة طلبة العلم،
فتحولت حياتهم جحيما واشتعلت اﻷرض تحتهم نارا وقنابل في بلاد الشام…
ونبشركم بأنهم صغار ﻻ حول لهم وﻻ قوة؛
إﻻ ما أيقنوا به من قوة الله وعظمته،
والتزامهم بأمر الله بوحدة الصف…

اكتب رداً