لو كان عدد المجاهدين على الأرض معشار عدد مجاهدي النت؛
- لانتصرنا على الأسد،
- ولحررنا فلسطين،
لولا أننا سنقاتل ونقتل بعضنا حينئذ، ولن نقاتل ونقتل الأسد والصهاينة!!
ولهذا نقول:
- لو أن الذين يقاتلون الهيئة على الأرض معشار الذين يهاجمونها على النت لما بقي لها وجود…
- ولو كان مجاهدو النت موحدون لضغطوا على فصائلهم على الأرض أن يتوحدوا؛ ليكونوا مؤهلين للانتصار على الهيئة والأسد والصهاينة ووو…
لكنهم:
- غير موحدين على النت، مهما تظاهروا بخلاف ذلك،
- ولم يتوحدوا على الأرض، مهما ادعوا خلاف ذلك،
- وليسوا جميعاً يريدون قتال الهيئة ولا قتال الأسد ولا قتال الصهاينة؛ فلو أرادوا الخروج لأعدوا له عدته، ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين…
وخير لهم أنهم لا يقضون على أحد فصائلهم؛ لأنهم لو فعلوا لشرعوا في قتال وقتل بعضهم بعضاً…
أستغفر الله العظيم، فـ”لو” تفتح عمل الشيطان، لكن تفرقهم يفتح علينا أبواب هلاك الدنيا وتسلط الأعداء وجحيم الآخرة وأنواع الموبقات وانتهاك الحرمات!!