هل تقبل في يوم من الأيام أن يقول التاريخ عنك هذا؟!!
- كان شيخاً للباطنية وعموداً من أعمدتها؟!!
- كان مقرباً جداً من الحاكم القرمطي الذي حكم بلاد كذا؟!!
- كان من مشايخ المنافقين عندما تسلطوا على رقاب الناس وسفكوا دماءهم وانتهكوا أعراضهم وحرماتهم؟!!
- كان من بطانة صعاليك دول الملوك والطوائف في القرن الماضي؟!!
- كان عبداً من عبيد صعاليك دول الملوك والطوائف؟!!
- لقد غرر بعوام المسلمين بجلوسه على موائد الظالمين ومباسطته لهم؟!!
- كان عظيم العلم، لكنه مطعون في دينه لممالأته للظالمين والباطنية، فلا يُؤخذ عنه شيء؟!!
- كان كنزاً في العلم، لكن في الأخذ عن أهل التقوى والصلاح غُنية عما يحمله هو؛ لأن ما بُني على باطل فهو باطل، ولو يصلح أخذ العلم عن الفساق من أعوان الظالمين لصح أخذه من إبليس؟!!
- هو ليس بشيء، فقد كان من أعوان القرمطي والباطنية؟!!
فلا تغتر يا إنسان بفتاوى الأغرار والجهال في زماننا (زمان الجهل وفساد الدين واختلاط المصالح الشخصية بالمصالح الشرعية المعتبرة) الذين يخلطون فساد الدين ومخالطة الباطنية الذي يهلك المرء بالمسائل الاجتهادية في الحلال والحرام التي يسع فيها الخلاف!!
فهل ترضى إحدى تلك الشهادات في دينك يا مؤمن؟!!
فهي شهادات صدرت في عصور القوة في حق من سبقك من قبل، فمسح التاريخ أسماءهم من سجلاته بسببها…
فلا تجعل نفسك يا عاقل حصاة يستنجي ويستجمر بها صعلوك من صعاليك دول الملوك والطوائف في عصر الانحطاط ثم يرميك التاريخ في مزابله بسبب هذا…
فكيف بك أنت يا من تدافع عن واحد من هؤلاء أو تعتز به؟!!
One Response