في عهد المغول كان هناك مشايخ يقفون مع المغول من منطلقات مختلفة:
- الموازنة بين المصالح والمفاسد، ببقاء دور العلم والتعليم الشرعي.
- هم مسلمون ويجب طاعة الحاكم المسلم!!
- طاعتهم لهم حالة اضطرار لحفظ النفس والعرض والمال…
- بعض المتمشخخين يعتقدون حقيقة أنهم مسلمين مع استحلالهم للدماء والأعراض والأموال…
وهذا دفع شطراً عظيماً من العوام للتحير والتردد، بل وبعضهم وقف مع المغول عن اعتقاد أنهم مسلمون ولا يجوز الخروج على الحاكم المسلم!!
وبعضهم أوقعته فتاوى الأباليس في حيرة واضطراب دائم، وبعضهم ظن وجوب الطاعة وإن اعتدى على عرضك أمام عينيك أو انتهك حرمة دينك، مع أن هذا من الكفر البواح ولم يرد في شرع من الشرائع…
وشاعت هذه الفتاوى حتى صارت هي المعروف وغيرها المنكر، وظن الناس أن هذا الحال يستحيل أن يتغير…
ثم زال المغول، ومسح التاريخ أصوات بل وأسماء هؤلاء المتمشيخين الزنادقة الذين وقفوا مع المغول، وصار وقوفهم معهم مطعن في دينهم ولو حملوا أطنان الكتب من العلوم في رؤوسهم؛ لأن القاعدة الراسخة أن المنافق زائغ العقيدة المشكوك في دينه لا نأخذ عنه ديننا…
وذات الشيء يتكرر اليوم مع مشايخ الباطنية، وبذات المنطلقات الباطلة وتلبيسات الأباليس، حتى ظننا أن لن تزول عروش تلبيساتهم من عقول العوام وطلبة العلم الصغار الذين يغترون بعلم هؤلاء الزنادقة!!!
من يرضى الخنا في أهل بيته، ومن يرضى العهر في مجتمعه، ومن يرضى الدنية في دينه، فليكن مفتياً لحسن الصباح والقرمطي والحشاشين والمغول!!!
وليفتخر بذلك ولينظر هل يكون له رأس يرفعه بذلك؟!!!
وهؤلاء مثلهم!!!
فلا تفسدوا دينكم لتصلحوا بعض أحكام العبادات على لسان هؤلاء الزنادقة!!!
اللهم إنا نبرأ إليك من هؤلاء ومن يقف معهم يا رب…
One Response