ما نريده هو:
- معاقبة المجموعة كاملة عسكرياً أمام وسائل الإعلام على رؤوس الأشهاد.
- عزلهم وإحالتهم للقضاء ليحاكمهم مدنياً.
- إصدار بيان يحذر أي عنصر في فصيلهم من الدفاع عن هذا الفعل المشين على وسائل التواصل، وإلا سيعزل من الفصيل.
- الالتزام بشكل حرفي بالأخلاقيات والضوابط العسكرية وشرف المهنة وعدم التطاول على المدنيين، فهم موجودون لخدمة المدنيين.
فإذا لم يرغبوا بالالتزام بهذا فسيكون مصيرهم حل كامل الفصيل، ليصبح اسمه “فقشة الصنجات”، بدلاً من مسمى “رفسة الخمسات”!!!
وتذكروا؛
أننا نعمل بهدوء، لكننا لا نسكت على ظلم…