يحكمون على عموم الخلق بالجنة والنار، ولكن الملاحدة إلى الجنة!!
التنويريون يحكمون: على الله وعلى الأنبياء وعلى الصالحين وعلى الشهداء ويحكمون على الغزالي وابن تيمية والأئمة الأربعة والعلماء الأحياء والأموات ويحكمون على التاريخ الأموي والعباسي والعثماني ويحكمون على أهل الفضل
حتى الملحدين في بلدي ليس لهم مبدأ!!
عجيب أمركم يا قوم؛ السياسيون بوجهين ولا يحملون مبدأً، والمثقفون والمشايخ وقادة الفصائل والمثقفون ووووو أيضاً بوجهين ولا يحملون مبدأ…. بل حتى الملاحدة في بلدي رباهم الأسد ألا يكونوا أصحاب مبدأ، فتراهم ينقلبون في لحظات من الشرق إلى الغرب والعكس!!! وهنا نموذج من تذبذب دعاة الإلحاد هؤلاء.. عيب يا إياد.. عيب.. خليك ثابت على موقفك […]
سبب هزيمتنا: كثرة الجدل وقلة العمل!!
أيقنت أنه لو فطست عنز جرباء في أي بقعة من الكرة الأرضية فسيتجادل قومي في شأنها، فقد أوتي قومي الجدل وقلة العمل كبني إسرائيل، بينما تقف إسرائيل اليوم صامتة وتفعل الأفاعيل بكل دول العالم، وهي جاثمة في قلب العالم الإسلامي!!! هل علمتم الآن سبب هزيمتنا، فقد أوتينا علم الجدل وقلة العمل؟!!!
مات الشحرور، فمن بقي؟!!
مات الشحرور وبقيت الغربان التي تنعق على موته وتترحم عليه أن يدخل جنة لا يؤمن بها، وأن يعيذه الله من نار لا يعتقد بوجودها، وأن يثبته في القبر عند سؤال الملكين عن رسول يعتبره مصلحاً وليس نبياً، وعن كتاب حرف معانيه وأنكر ما فيه مما هو معلوم من الدين بالضروروة!!! ألا تخافون أن يحشركم الله […]
إشهار النفس أم الفكرة؟!! يخافون منك أم عليك؟!!
تطلب منهم إشهار فكرة لأهميتها، فيتعمدون دفنها ويقولون:
عبيد التعصب!!
الذي لم يفهم من جملة منطقية واحدة (مقدمتين ونتيجة)، فلن يفهم لو سودت له الصحائف والمجلدات، ولو استشهدت بمئات الأدلة النقلية والعقلية!!! لأنهم عبيد التعصب لأفكار عالقة في مؤخرة رؤوسهم؛ فلا يخضعون لشرع ولا عقل!!
من أسباب الإلحاد والدعشنة؛ شيخ الباطنية الزنديق!!
تنظر في صفحة شيخ الباطنية الزنديق فترى زياراته لأقرانه من المشايخ الباطنية؛ فتجد في الصور العجائب:
أيهما أسوأ؛ خطأي في الإيمان، أم خطأ الملحد بالكفر؟!!
وردت هذه العبارة في آخر المنشور السابق، فوددت تكرارها لأهميتها:
الإلحاد نكاية في المجتمع!!
لا تزال أوروبا النادي الصليبي ترفض انضمام تركيا العلمانية إلى ناديها، فهل استغنت أوروبا عن تطرفها الديني؟!! هذا السؤال يطرح مجموعة من التساؤلات أيضاً:
اتهام كل المسلمين بالدعشنة أليست تطرفاً؟!!
ملحد يدعي تقبل كل الأديان، ثم يتهم المسلمين عموماً بقوله: كل مسلم مشروع داعشي!!! وهذا يطرح مجموعة من التساؤلات: