أيهما أسوأ؛ خطأي في الإيمان، أم خطأ الملحد بالكفر؟!!

وردت هذه العبارة في آخر المنشور السابق، فوددت تكرارها لأهميتها:

أيهما أسوأ:

  1. لو أخطأت بإيماني بالله، واستفدت من أخلاق وتشريعات الإسلام، ثم دخلت القبر واكتشفت الكذبة الكبرى بعدوم وجود الجنة والنار والقيامة والحساب، وأصبحت عظاماً نخرة وتراباً لا نشعر بشيء…
  2. أم إذا أخطأت بالكفر بالله، ثم وجدت نفسي على حافة جهنم ولا يمكنني الرجوع إلى الدنيا من جديد لأصوب خطأي!!!

بعض القرارات في هذه الحياة ليست “برتية” في لعبة ورق!! فإذا خسرت هذه البرتية فربما تربح التي بعدها؟!!

اكتب رداً