أيهما أشد جرماً العاهرة أم الشيخ المُضِل؟!!
الذي عنده شيخ يفعل ما يلي فليعلم أن العاهرة أطهر من شيخه:
نظام الفتوى المعاصر:
انتشرت في النت نظرية جديدة للفتوى الشرعية تتضمن ما يلي:
سؤال فني: ما الفرق بين الدعاء بالرحمة والدعاء بالمغفرة؟!!
بعض الناس يحتار كيف يريد ترقيع مسألة والبحث عن الآراء الشاذة فيها ليبررها للناس، ثم يأخذ من كون المسألة “اجتهادية” ذريعة لترويج الآراء الفقهية الشاذة بين الناس!! عزيزي مفتي النت؛ هل تسمح لي بتوجيه بعض الأسئلة لحضرتك المحترمة:
كيف نتعامل مع النفاق العملي عند المسلمين؟!!
توجد نصوص كثيرة تتكلم عن النفاق الاعتقادي الذي يظهر فيه الإنسان الإسلام ويبطن الكفر، وقد بينت كيفية التعامل مع هذا الصنف من الناس.. لكنني حائر حقيقة مع جماعة النفاق العملي عند المسلمين، ولا زلت أبحث عن نصوص توصفهم وتوصف طريقة التعامل معهم، والسبب في ذلك: هم قوم إن رأوا منك مكروهاً طعنوا بك ولم ينصحوك، […]
عزيزي المستفتي؛ لا تكن كالذباب!!
عزيزي المستفتي؛ لا تكن كالذباب الذي:
لماذا تسألني؟!!
عندما عقل الإنسان يسألك لأنه مقتنع بعلمك وفتواك، لكن قلبه متعلق بفتوى أعجبته على وسائل التواصل الاجتماعي فسيحصل معك ما يلي: شيخي؛ هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن أو أن تمس المصحف؟!! لا، لا يجوز.. لكن يا شيخي فلانة قالت يجوز.. يا حبيبي إذهب إلى فلانة، فلماذا تسألني؟!! شيخي؛ هل يصح صيام الحائض في رمضان؟!! […]
كثرت خوازيق البحرة!!
خازوق البحرة هو عبارة عن تعبير دارج في حلب يشبه الأشخاص أصحاب الأفكار النشاز والمواقف النشاز بالخازوق الذي في وسط البركة ويقذف الماء بعكس اتجاه الجاذبية (النافورة).. وهذا النوع من الأشخاص (رجالاً ونساءً) كثروا في زماننا ويتصفون بما يلي:
اللهم إني صائم!!
بعد مروري على كامل العلوم الفقهية على المذاهب الأربعة، وبعد صياغتي للعلوم الفقهية كاملة بطريقة شجرية معاصرة، فقد توصلت إلى نتائج مرعبة، فنحن لسنا بحاجة لما يلي:
مصارع المفتين!!
كان الأئمة قديماً يفتون الناس في المسائل اليومية المتكررة كثيراً، والتي باتت محفوظة لديهم كأسمائهم، حتى أضحت أقرب للحفظ والتكرار منها إلى الفهم والاستنباط. أما المسائل النادرة فهي من اختصاص دائرة الإفتاء ولجنة الفتوى العامة في المدينة، مهما كبرت المدينة، وقد يشتهر بعض الأفراد بالعلم الغزير بشهادة علماء زمانهم، فيفتون للناس في نوادر المسائل… أما […]
العالم كله مؤدلج، وينصحون الأهبل أن لا يتأدلج!!!
العالم كله مؤدلج، ولا ينفقون فلساً واحداً إلا على أدلجاتهم الفكرية والسياسية والديانية والثقافية ووو، أما أنت: