لماذا تسألني؟!!

عندما عقل الإنسان يسألك لأنه مقتنع بعلمك وفتواك، لكن قلبه متعلق بفتوى أعجبته على وسائل التواصل الاجتماعي فسيحصل معك ما يلي:

  • شيخي؛ هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن أو أن تمس المصحف؟!! لا، لا يجوز.. لكن يا شيخي فلانة قالت يجوز.. يا حبيبي إذهب إلى فلانة، فلماذا تسألني؟!!
  • شيخي؛ هل يصح صيام الحائض في رمضان؟!! لا، لا يجوز.. لكن يا شيخي فلان قال يجوز.. يا حبيبي إذهب إلى فلان، فلماذا تسألني؟!!
  • شيخي؛ هل يجوز للمرأة أن ترجع لزوجها بعد أن طلقها ثلاثاً في جلسات متفرقة؟!! لا، لا يجوز.. لكن يا شيخي فلان قال يجوز.. يا حبيبي إذهب إلى فلان، فلماذا تسألني؟!!
  • شيخي؛ هل تجب على المرأة طاعة زوجها وسؤاله قبل خروجها من المنزل؟!! نعم، تجب.. لكن يا شيخي فلانة قالت لا تجب.. يا حبيبي إذهب إلى فلانة، فلماذا تسألني؟!!
  • شيخي؛ كلامك صحيح، لكن أسلوبك قاسي منفر!! يا حبيبي؛ نحن ناقلون للتشريع ولا نؤلف شرائع من تلقاء أنفسنا، وبالتالي: ليس عندي عروض ترويجية:
    1. “5 محرمات تصبح حلالاً ثم نحرم الحرام بالتدريج”.
    2. ولا “اجتنب حراماً واحداً لأبيح لك 3 محرمات ببلاش”.
    3. ولا “افعل واجباً واحداً واحصل على محرم ببلاش”.
    4. ولا “استفد من عروض إفساد الشريعة قبل نفاد الكمية،وبعدها نعطيك أحكام دقيقة”.
    5. ولا “دين ما يطلبه الجمهور”.
    6. ولا “فتوى لقلبك والثانية لربك”.
    7. ولا “أشبع ما يطلبه القلب وأنا أرضي لك الرب”!!
    8. ولا “نحظ نقطف لك الآراء الشاذة (المفقودة في السوق) من آخر الدنيا ونضعها بين يديك بأفضل الأسعار”.
    9. ولا “فتاوينا لا يمكن أن تجدها عند أي مفتي آخر”!!
    10. ولا “لسنا الوحيدون، ولكننا الأفضل في عالم الفتوى”!!

ولكن شعارنا: أسعارنا ثابتة؛ لأننا نؤمن بأهمية الجودة!!

اكتب رداً