فضيلة الشيخ الحرامي حفظه الله!!

هذا المنشور يشرح دورة حياة شيخ حرامي:

كيف ثارت كلية الشريعة في حلب؟!!

أستغرب في زماننا كيف يشهد شخص لم يخرج ولا مظاهرة واحدة على واقع المظاهرات في حلب؟!! بل ويحكم على كلية الشريعة وطلابها ومظاهراتهم؟!! بل ويخرج بعد ثلاثة أسطر من موضوع مقالته إلى خلاف فقهي قبل الثورة، ولا علاقة له بالثورة ولا بكلية الشريعة، ويستغرق فيه كل مقاله، ثم تنشر مقالته قناة محترمة دون أن تقرأ […]

فاتهم القطار!!

حياتنا عربات قطار يسبقنا فلا نُدركه؛

فقدت زوجي!!

عندما نسمع هذه العبارة فالمتبادر لأذهاننا تلك الأرملة التي فقدت زوجها شهيداً في هذه الحرب!!! هذه العبارة قد تذكرنا بمن فقدت زوجها شهيداً في الحرب، لكن

ما لا تستطيع قوله!!

ما لا تستطيع قوله لا تصريحاً ولا تلميحاً ولا تشبيهاً ولا تعريضاً، فاحفر له حفرة كبيرة وادفنه فيها… ثم قله سراً لرب الأرباب بينك وبينه، ثم تذكر أن الله هو القوي الجبار المنتقم الحَكَم العدل القادر القاهر… ثم اترك دعواك عنده وانساها، فعنده الرد والجواب الشافي ولو بعد حين…

شيخ بياع سياسة، وسياسي بياع بطاطا…

في زماننا أصبح مألوفاً أن ترى شيخاً ينافق ويغير موازين الشريعة ومكاييل الحلال والحرام، ويسمي هذا سياسة!!

مقبرة الصمت!!

الصمت مقبرة موحشة كبيرة، تبدأ بقبر واحد، ثم تنتهي

لا حصلت فكراً ولا متاعاً…

عشق الفكر والعلم، ثم دفن نفسه بين قوم يعشقون الجهل، بل ويجهلون متاع الدنيا؛

صانع الأحاجي!!

بداية فمعنى “الأحاجي” هو الألغاز، وهي جمع أحجية، وهي أعم من الألغاز؛ لأنها تشمل ألعاب الذكاء وألعاب الفكر، بينما الألغاز تشمل ألعاب الفكر فقط. وحكايتنا هي مع صانع الأحاجي…

رهاب الوهم!!

بضع كلمات يتناقلها الناس تجعل من عجل بني إسرائيل إلهاً يعبده عوام الناس مع الله، وفي المقابل: