جعلهم الله فتنة للمؤمنين في حياتهم وبعد موتهم!!
قدر الله لبعض الناس أن يكونوا باباً عظيماً للفتنة حال حياتهم وبعد موتهم!! واللغط والقيل والقال في حقهم لا يتوقف في حياتهم وبعد موتهم!! وتثور الأسئلة بحقهم:
نموذج شيخ الباطنية هل سيزول من أمتنا أم سيتكرر؟!!

أكثر ما يتمسك به من يدافع عن مناصرة البوطي للباطنية 35 عاماً وعن تلبيسه على العوام بقوله: هو اجتهاد، وللمجتهد إن أخطأ أجر!!! لكن:
ما البصمة الثابتة التي تركتها؟!!
جميع تفاعلات وسائل التواصل الاجتماعي لا تستمر أكثر من ثلاثة أيام، فكل منشور تكتبه يظهر في صفحات الأصدقاء ثلاثة أيام ثم تطويه صفحات الزمن ولا يراه أحد بعد ذلك… وهنا تبرز مجموعة أسئلة في غاية الأهمية:
الصمت أقوى من الكلام!!
يراقبون كل حركاتك وسكناتك، لكنهم
قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!!
البقر يتساءلون، وقد كَثُر اللغط بينهم كثيراً: قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!! وبعد لغط طويل كان الجواب على لسان حكيمة منهن:
الهجاء الذي يعلق بقفى الإنسان بعد موته!!
بعض الناس يضطرك اضطراراً لهجائه هجاءً يبقى ملتصقاً بقفاه حال حياته، ثم بعد موته:
انتحار المؤسسات!!
هو باختصار شديد جداً:
موتك خسارة أم تجارة؟!!
بعد موتك سينسى الناس لطفك وشدتك، وسينسون ماضيك ومستقبلك، وسيبدأ الجميع بالتفكير في:
الدائرة الإدارية والدائرة الأخلاقية في المناصب!!
بعض الناس بمجرد حمله لمنصب من المناصب حتى يحاول تقمص الدور كاملاً، ويظن نفسه أنه أصبح وزيراً بحق يمكنه أن يأمر وينهى كما يريد. وصدق أجدادنا عندما قالوا:
طيران الدول!!
في زماننا معظم النار من مستصغر الشرر؛ فإن: