الصمت أقوى من الكلام!!
يراقبون كل حركاتك وسكناتك، لكنهم
قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!!
البقر يتساءلون، وقد كَثُر اللغط بينهم كثيراً: قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!! وبعد لغط طويل كان الجواب على لسان حكيمة منهن:
الهجاء الذي يعلق بقفى الإنسان بعد موته!!
بعض الناس يضطرك اضطراراً لهجائه هجاءً يبقى ملتصقاً بقفاه حال حياته، ثم بعد موته:
انتحار المؤسسات!!
هو باختصار شديد جداً:
موتك خسارة أم تجارة؟!!
بعد موتك سينسى الناس لطفك وشدتك، وسينسون ماضيك ومستقبلك، وسيبدأ الجميع بالتفكير في:
الدائرة الإدارية والدائرة الأخلاقية في المناصب!!
بعض الناس بمجرد حمله لمنصب من المناصب حتى يحاول تقمص الدور كاملاً، ويظن نفسه أنه أصبح وزيراً بحق يمكنه أن يأمر وينهى كما يريد. وصدق أجدادنا عندما قالوا:
طيران الدول!!
في زماننا معظم النار من مستصغر الشرر؛ فإن:
ألم يعد للكلمة الهادئة والنصيحة الهادئة قيمة في زماننا؟!!
لكثرة المتكلمين على النت لم يعد للكلمة قيمة في هذا الزمان، فإذا تكلمت قالوا:
ماذا كشف لنا اعتقال الإنقاذ لـ د.علا الشريف!!
بعض قومي إذا خالفهم أحد في الرأي فهم أحد أمرين:
هل يُعقل أن يتركوا اتباع المهدي إلا القليل منهم فقط؟!!
أذكر أولاً بأن المهدي ليس منتظراً، وكلمة المنتظر مدرجة من الروافض، أما أتباعه فلن يكونوا إلا صفوة قليلة تلتف حوله كما ألمحت لذلك النصوص، ولكن لماذا؟!! فيما يلي مجموعة من الأسباب على سبيل المثال لا الحصر: